القائمة الرئيسية

الصفحات

ترسل المساهمات إلى البريد الإلكتروني Elkanounia.dz@gmail.com


سياسة النشر في الموقع
إن إدارة القانونية الجزائرية تفتح المجال للكتاب والباحثين وترحب بتلقي كل المساهمات التي من شأنها إغناء المحتوى القانوني بالشبكة العنكبوثية، على أن تراعى في المادة القانونية المرسلة القواعد الشكلية والموضوعية للبحث العلمي والاكاديمي من حيث توثيق مصادر ومراجع ونصوص الاقتباس، واحترام منهجية كتابة المقالات والبحوث القانونية والتقارير...، سواء تعلق الأمر بمواضيع القانون الخاص (المدني، التجاري، الشغل، الجنائي، العقاري...) أو بمواضيع القانون العام (القضاء الإداري، النشاط والتنظيم الإداريان، المالية، نزع الملكية...) باللغتين العربية والفرنسية.

هذا، ورغبة من إدارة الموقع في تجويد محتواه وجعله مصدر حصري للمعلومة القانونية بالنسبة للأساتذة والطلبة والباحثين في مجال القانون بالوطن العربي، فإنها تتعهد بنشر البحوث القيمة على "القانونية الجزائرية" إذا توفرت فيها الشروط التالية:

من حيث الشكل: 
  • أن لا تكون المواد المرسلة قد نشرت أو عرضت للنشر في مجلات أو مواقع أخرى، باستثناء إذا خضعت للتحيين؛
  • ضرورة وضوح لغة البحث وتجنب اتباع الأسلوب المعقد والمصطلحات الغامضة والالتزام بعمق المعنى، مع مراعاة الجوانب القانونية و الأدبية والجمالية في الكتابة؛
  • عدم استخدام العبارات والمصطلحات التي يمكن أن تفسر على أنها ذات مدلول يدعو إلى التفرقة على أساس الدين أو الجنس أو اللون أو العرق أو تدعو إلى العنف؛
  • إذا تعلق الأمر بمقالة فيجب الأ تتعدى 5000 كلمة (حوالي 15 صفحة) أما بالنسبة للبحوث الجامعية لا سقف يحدها؛
  • ترسل المساهمات على شكل Word
  • تخضع المواد المرسلة للمراجعة من طرف لجنة علمية من حيث الشكل والموضوع؛
  • تحتفظ اللجنة بصلاحية إدخال التصويبات الشكلية اللازمة عليها، أو تطلب من أصحابها إدخالها عليها قبل نشرها.
  • إرفاق صورة للكاتب (اختياري). 
  • بمجرد نشر المادة العلمية يتم إشعار صاحبها مع إرفاق رابط النشر الذي يحويها

من حيث الموضوع: 
  • أن يتعلق موضوع البحث بالدراسات القانونية؛
  • أن يتسم الموضوع بالجدة والأصالة والعمق في التحليل، مع اعتماد الأسلوب القانوني الصرف؛
  • لا تعبر الآراء الواردة في الموقع إلا عن آراء أصحابها دون سواهم. وبالتالي تبقى مسؤولياتهم قائمة متى خالفت القوانين الجاري به العمل.
لأي استفسارات أو تساؤلات المرجو التواصل معنا عبر صفحة اتصل بنا.

تعليقات